الفورين بوليسي :تكشف تهميش الحكومة اليمنيه والمبعوث الأممي في المفاوضات بين السعودية وجماعة الحوثي

الفورين بوليسي :تكشف تهميش الحكومة اليمنيه والمبعوث الأممي في المفاوضات بين السعودية وجماعة الحوثي

كشف تقرير مطول نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن تفاصيل مثيرة عن عملية دبلوماسية بين السعودية وجماعة الحوثي يقودها الأمير خالد بن سلمان، الذي يشغل منصب نائب وزير الدفاع، والدبلوماسي السابق في الولايات المتحدة الأمريكية.


وكشف التقرير – الذي أعده ثلاثة صحفيين- عن سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية بين قيادات حوثية ومسؤولين حوثيين والرسائل المباشرة بين رئيس المخابرات العامة السعودية ورئيس وفد الحوثيين التفاوضي محمد عبد السلام، بالإضافة إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين من قبل السفير البريطاني في اليمن مايكل أرون.


وتسلم خلال الأشهر الماضية الأمير خالد بن سلمان ملف الحرب في اليمن، ويقود الآن جهود التفاوض وزار مؤخراً سلطنة عمان والتي يجرون عبرها أيضاً مفاوضات غير مباشرة وترجم موقع يمن شباب نت التقرير الذيجاء فيه.




منذ أربعة أعوام ونصف، قاد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تحالفاً عسكرياً ضد التمرد الحوثي في ??اليمن، مما دفع المملكة العربية السعودية إلى حرب هي الأكثر كارثية في التاريخ الحديث. الآن، يتطلع بن سلمان إلى شقيقه الأصغر، خالد بن سلمان، لإخراجه منها.


في الأسبوع الماضي، توجه خالد بن سلمان إلى مسقط، لعقد اجتماع مع السلطان العماني قابوس بن سعيد وذلك لتهيئة الأساس لمحادثات رفيعة المستوى مع الحوثيين المدعومين من إيران.


حيث يمثل الاجتماع تتويجا لأكثر من ثلاث سنوات من المحادثات المباشرة الغير مباشرة، ومعظمها سرية بين المسؤولين السعوديين والحوثيين.

وقال أبو بكر القربي بأن المهمة الدبلوماسية الاخيرة تلك للأمير إلى عمان ترسل "إشارة قوية" تنم عن تحول في سياسة الحرب في المملكة العربية السعودية، والتي تعكس "الالتزام بتحقيق سلام شامل نهائي ... وإدراك أنه لا يوجد حل عسكري للصراع".


وقال "أعتقد أن الأمير خالد يأمل أن يأتي برؤية جديدة لوضع حد لحرب مكلفة زعزعت الاستقرار الإقليمي بشكل كبير".




وتم تكليف الأمير السعودي الأصغر من قبل شقيقه بالتفاوض على إنهاء الحرب، التي بدأت قبل حوالي خمس سنوات، في وقت أصبحت فيه الكلفة السياسية والعسكرية والإنسانية للنزاع غير قابلة للاستمرار بشكل متزايد في حين تصعد إيران من تعاونها العسكري مع الحوثيين، بالتزامن مع كفاح الرياض للبقاء في صراعها الإقليمي على النفوذ مع طهران.


تصاعدت الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في اليمن في أعقاب سلسلة من الهجمات على الأراضي السعودية، بما في ذلك هجمات صاروخية بدون طيار في منتصف سبتمبر وقصف صاروخي على منشأتين نفطيتين سعوديتين، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، مما قلل مؤقتاً من إنتاج المملكة من النفط الخام إلى النصف وكشف الهشاشة الامنية داخل المملكة الغنية بالنفط. 


 لقد أغرقت الحرب اليمن، التي كانت بالفعل أفقر بلد في الشرق الأوسط في بداية الصراع، في نطاق جحيمي، مع تعرض أكثر من 10 ملايين شخص لخطر المجاعة وأكثر من 80 في المائة من سكان البلاد - حوالي 21 مليون - في حاجة المساعدة الإنسانية.


أدى النزاع، إلى جانب الإعدام خارج نطاق القضاء الذي تعرض له خاشقجي، الكاتب في الواشنطن بوست، إلى تقطيع علاقة الرياض بالكونجرس الأمريكي وتقويض جهود ولي العهد في تصوير المملكة الخليجية باعتبارها دولة حيوية حديثة قادرة على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والدينية والثقافية المتصورة بحلول عام 2030.كما ألقى كل ذلك بظلاله على خططه لإطلاق عرض عام أولي لشركة أرامكو المملوكة للدولة، وهي شركة النفط الأكثر ربحية في العالم، وخططه لتقديم المملكة العربية السعودية كدولة حديثة وعلى مستوى عالٍ في المحــافل الدبلوماسية البارزة، مثل قمة مجموعة العشرين، التي ستستضيفها الرياض لأول مرة في نوفمبر 2020.


جديد في اللعبة

تشكل المبادرة الدبلوماسية اختبارًا لخالد بن سلمان، صانع السلام الشاب الذي يفتقر إلى الخبرة نسبيًا والذي تم تعيينه سفيراً سعوديًا للولايات المتحدة في أبريل 2017، عندما كان لا يزال في أواخر العشرينات من عمره، لكن فترة خدمته في واشنطن طغا عليها الرد السعودي على مقتل خاشقجي. وقد وصفت صحيفة واشنطن بوست نفيه المتكرر، والذي تبين عدم صدقه في نهاية المطاف، للذنب السعودي بأنه "حملة أكاذيب ملحمية".


وقال جيرالد فييرستاين، السفير الأمريكي السابق في اليمن "إنه جديد نسبيًا في اللعبة". وأضاف "إنه ذكي ويتمتع بشخصية مقبولة، ومن الواضح أنه قريب جدًا من شقيقه، وأعتقد أن ذلك هو سبب وجوده الحقيقي -بالإضافة لحقيقة أنه يتكلم بلسان والده وشقيقه".




في فبراير، تم تعيينه نائباً لوزير الدفاع، حيث تولى مسؤولية إدارة الأولوية الأمنية الأولى للمملكة العربية السعودية: وهي الحرب في اليمن.


حيث يجب عليه أن ينجز صفقة تخرج المملكة العربية السعودية من الحرب المدمرة مع تصوير أي اتفاق على أنه انتصار سياسي لأخيه الأكبر، وذلك وفقًا لأكثر من عشرة مراقبين دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين وأجانب وخبراء تحدثوا إلى مجلة الفورين بوليسي.


 في وقت سابق من هذا الشهر، حقق خالد بن سلمان أول إنجاز دبلوماسي بارز له، حيث أشرف على اتفاق لتقاسم السلطة في اليمن يهدف إلى إنهاء القتال بين حكومة هادي المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات. يراهن السعوديون على أن الاتفاق بمقدوره أن يقوي علاقات السعودية مع الإمارات، حتى يتمكنوا من تركيز اهتمامهم على مواجهة الحوثيين.




لكن سمعة خالد بن سلمان في واشنطن تشوهت بسبب اتصالاته مع خاشقجي في الفترة التي سبقت اغتياله داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.  وفي الأسابيع التي تلت اختفاء خاشقجي، شن خالد بن سلمان حملة من الإنكار المحموم بأن الحكومة السعودية ليس لها أي علاقة باختفاء الصحفي، وكل ذلك تم تقويضه عندما ظهرت تفاصيل مقتله الوحشي في القنصلية في وقت لاحق.
 




 في مناقشاته مع المسؤولين الأمريكيين بشأن الحرب المثيرة للجدل، بدا خالد بن سلمان "متقبلا" للمخاوف التي أثارها المشرعون الأمريكيون بشأن التدخل العسكري الأمريكي، على حد قول مسؤول كبير في إدارة ترامب. لكنه قال إن وجود حزب الله آخر على الحدود "تهديد وجودي" ويحتل الاولويات الاولى والثانية والثالثة".


ووفقاً للمسؤول الامريكي كانت مسألة مساعدة الولايات المتحدة في مهمتها لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية تأتي دائمًا في المرتبة الرابعة بالنسبة للأمير خالد.


وقال مسؤول رفيع في إدارة ترامب إن خالد بن سلمان أقل اهتماماً بالتأثير على أرض الواقع لتصويت الكونجرس لسحب الدعم الأمريكي المتبقي للسعودية، والذي سيكون ضئيلًا للغاية، مقارنة بالرسالة السياسية التي سيرسلها.


وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن واشنطن أوقفت المساعدة في إعادة تزويد التحالف بالوقود في نوفمبر 2018، لكنها لا تزال تقدم دعماً استخباراتياً محدودًا ومشورة حول كيفية منع وقوع إصابات بين المدنيين.

وقال المسؤول "هناك أغلبية من الحزبين، تملك حق النقض (الفيتو)، لقطع الدعم الأمريكي للسعوديين، والذي سيبعث برسالة سياسية مفادها أن السعوديين يرتكبون خطأً".


 لكن خالد بن سلمان أوضح دائمًا للمسؤولين الأمريكيين أنه حتى إذا سحبت واشنطن دعمها للحرب في اليمن، فلن توقف الرياض حملتها، لأن "هذا هو أكبر تهديد لها"، كما أكد المسؤول.

 ضعف السعودية

 لسنوات نجحت السعودية في تحمل موجات من النقد الدولي بسبب تعاملها مع الحرب في اليمن، بما في ذلك حملتها الجوية، وقصفها العشوائي للأهداف المدنية، والحصار المفروض على البلاد الذي غذى الأزمة الإنسانية.  لكن المراقبين الدبلوماسيين يقولون إن المملكة لم تبدأ بمساعيها الحثيثة للسلام حتى وقع الهجوم الأخير على احتياطيات النفط السعودية.


 وكشف الهجوم عن ضعف السعودية المتزايد جراء الحرب الجوية التي فرضت حتى وقت قريب تكاليف بشرية محدودة على المواطنين السعوديين.  لكن موقف الرياض أصبح غير مقبول على نحو متزايد مع قرار شريكها العسكري الرئيسي، الإمارات العربية المتحدة، سحب قواتها وتأسيس السلام مع الحوثيين ومؤيديهم الإيرانيين.




 كما قام السودان - الذي قدم حوالي 40.000 جندي إلى الحملة اليمنية- بسحب عدة آلاف من الجنود، معظمهم من قوات الدعم السريع شبه العسكرية، من اليمن. عضو آخر في التحالف، وهو المغرب، سحب بالفعل قواته من اليمن في وقت سابق من هذا العام.


بعد هجوم ارامكو، فضلت إدارة ترامب استخدام القوة العسكرية للرد على التهديدات الإيرانية ضد حلفائها الخليجيين. هذا فاجأ وأربك بعض المسؤولين السعوديين، بحسب بعض الخبراء.


وقال سفير الولايات المتحدة السابق في اليمن فييرستاين "حقيقة أن الولايات المتحدة لم تستجب بقوة لأي من تلك الاستفزازات تقول للسعوديين والإماراتيين بأنهم لا يستطيعون حقًا الاعتماد على الولايات المتحدة لضمان أمنهم وبالتالي سيحتاجون إلى إيجاد طريقة لخفض تصعيد التوترات".


كما قال مسؤول رفيع في إدارة ترامب إن عدم استجابة الولايات المتحدة لهجوم أرامكو، إلى جانب حملة الضغط القصوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زادت من الضغط على الرياض لإنهاء الحرب بالوكالة في اليمن. وقال المسؤول إن المسؤولين السعوديين اتخذوا خطوات في الأسابيع الأخيرة للتواصل مع الإيرانيين مباشرة لمحاولة تخفيف التوترات.


وقال المسؤول "هدفهم الرئيسي الآن هو التقليل من مشاركتهم في اليمن، وجعل الحوثيين يتوقفون عن كونهم نسخة وكيلة، حتى يتمكنوا من التعامل مباشرة مع إيران". 


ووفق المسؤول "بعد هجمات أرامكو، قدّر السعوديون بأن الرياض، وليس واشنطن، هو من سيتحمل العبء الأكبر من حملة ترامب الاقتصادية ضد طهران".

محادثات (القناة الخلفية) الغير مباشرة
 
منذ بداية الحرب، كانت المملكة العربية السعودية مترددة في الانخراط مباشرة في محادثات مع الحوثيين، وسلموا الأمر لوسطاء الأمم المتحدة المتعاقبين لمواصلة المحادثات بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين.
 
تراجع السعوديون إلى حد كبير عن قرار مجلس الأمن الصادر في أبريل 2015 والذي اعترف بالرئيس هادي كزعيم شرعي لليمن وطالب الحوثيين بمغادرة الأراضي التي استولوا عليها وبتسليم أي أسلحة استولوا عليها خلال استيلائهم العسكري على صنعاء.
 
 ومع ذلك، مع مرور الوقت، أصبح "واضحاً، ليس للسعوديين فقط، بل وحتى للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، أن [القرار 2216] كان غير واقعي وغير قابل للتنفيذ"، وهذا ما قاله وزير الخارجية اليمني السابق.




وفي الوقت نفسه، أنشأ السعوديون بهدوء قناة اتصال خلفية سرية للوصول مباشرة إلى الحوثيين عند الحاجة.
 
افتتح محمد ال جابر سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن مناقشات مع كبير مفاوضي الحوثيين، محمد عبد السلام، على هامش محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في الكويت في عام 2016.
 
أسفرت هذه المحادثات عن اتفاق لوقف الأعمال العدائية وإنشاء لجنة للتخفيف من حدة التصعيد والتنسيق في مدينة ظهران الجنوب بجنوب المملكة العربية السعودية، حيث كان على المسؤولين الحوثيين واليمنيين مراقبة الالتزام بوقف الأعمال القتالية.
 
ولكن سرعان ما تلاشى ذلك الاتفاق بعد أن قامت قوات الحوثيين بشن هجوم صاروخي على المنشآت في يناير 2017، مما وضع القناة الدبلوماسية على المحك بصورة فعلية.
 
وفي الوقت نفسه، استمرت الولايات المتحدة وبريطانيا في الضغط على السعوديين والحوثيين لإعادة فتح المحادثات مع استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.  وقام سفير المملكة المتحدة في اليمن، مايكل آرون، بتمرير الرسائل ذهابًا وإيابًا بين السعوديين والحوثيين، وفقًا لثلاثة مصادر دبلوماسية قامت بتفصيل تلك الاتصالات.
 
وواصل خالد بن علي الحميدان، المدير العام للمخابرات السعودية، تبادل رسائل الواتسآب مع، المفاوض الحوثي محمد عبد السلام.
 
 في سبتمبر/ أيلول، سافر حسين العزي، نائب وزير خارجية الحوثيين، برا إلى العاصمة العمانية مسقط، والتي كانت بمثابة قاعدة دبلوماسية غير رسمية للحوثيين، وفقًا لمصدر دبلوماسي.
 
وأضاف المصدر أن الحكومة البريطانية، في الوقت نفسه، ساعدت في ترتيب رحلة إلى عمان بالأردن، حيث التقى العزي بنائب حميدان.  وقد رفضت الحكومتان البريطانية والسعودية طلبات التعليق للمجلة حول ذلك.
 
بعد وقت قصير من اجتماع عَمان، في 20 سبتمبر، أعلن الحوثيون أنهم سيوقفون جميع الهجمات عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية وتعهدوا بتثبيت ذلك إذا وعد السعوديون بوقف الضربات الجوية.
 
لم يوافق السعوديون على وقف الضربات الجوية، لكنهم قللوا من عدد الهجمات الجوية على أهداف الحوثيين.  من جانبهم، يستمر الحوثيون في شن هجمات ضد المصالح السعودية. على سبيل المثال، استولت قوات الحوثي مؤخراً على سفينة سعودية، إلى جانب سفينتين أخريين، في البحر الأحمر.
 
كان الحوثيون والسعوديون على اتصال دائم في اجتماع عبر الفيديو خلال الشهرين الماضيين، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة أسوشيتيد برس.  وقال التقرير إن الجانبان يناقشان إمكانية إعادة فتح مطار اليمن الرئيسي في صنعاء، وإنشاء مناطق عازلة بين الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن والحدود السعودية، بالإضافة للسعي لالتزام الحوثي بالنأي بنفسه عن إيران.
 
وقال مصدران دبلوماسيان إن مسؤولين سعوديين وحوثيين كبار عقدوا محادثات مباشرة في مسقط، على هامش اجتماع خالد بن سلمان مع السلطان العماني.




وقد رحب الحلفاء بالتواصل الخارجي السعودي مع الحوثيين، مع سئمهم من خوض حرب بلا نهاية وشعورهم بأن الوقت قد حان لإبرام اتفاق مع الحوثيين.
 
وقال فيليب ناصيف، من منظمة العفو الدولية حقوق الإنسان "لقد وصلوا إلى هذه النقطة لأن السعوديين والإمارات العربية المتحدة يواجهون سلسلة من العقبات غير المتوقعة في التدخل اليمني... بما في ذلك الحقيقة البسيطة المتمثلة في عدم وجود تقدم عسكري لتغيير الوضع الراهن لصالحهم". 
 
وقد هزت الاتصالات السعودية الغير مباشرة مع الحوثيين بعض المسؤولين في الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية، والذين تم تهميشهم إلى حد كبير من المحادثات.
 
كما همشت تلك المحادثات وسيط الأمم المتحدة، مارتن غريفيث - على الرغم من أن غريفيث قد دعم العملية إلى حد كبير على أساس أنها يمكن أن تساعد في إعطاء زخم لجهود الوساطة التي يبذلها.
 
وقال مصدر يمني رفيع "لقد تم ابعاد الحكومة اليمنية من الصورة وفي رأيي أن هذا أمر خطير للغاية"، مضيفًا أنه من الأهمية بمكان الحفاظ على دور الأمم المتحدة كوسيط رئيسي.  وقال "إذا لم تفعل كل شيء بالشراكة مع الحكومة اليمنية، فسوف ينتهي بك الأمر [الى الانزلاق] أعمق وأعمق في الصراع".

وقال المصدر "أي محاولة لعرقلة عملية الأمم المتحدة، فستنتهي بنا جميعاً إلى القفز إلى الهاوية".
 
ويظل المسؤولون الأمريكيون أكثر تفاؤلاً بشأن احتمالات السلام.  لكنهم غير مستعدين للتنبؤ بانتصار دبلوماسي.
 
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية "لا أحد يريد أن يكون متفائلاً للغاية، لكنني أعتقد أن كل شخص أعرفه يقول إن الأمر يسير في الاتجاه الصحيح".

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة