إيران تفرج عن 70 ألف سجين بسبب تفشي كورونا

إيران تفرج عن 70 ألف سجين بسبب تفشي كورونا

نقل موقع ميزان الإخباري التابع للسلطة القضائية في إيران عن إبراهيم رئيسي اليوم الإثنين إنه تم الإفراج عن نحو 70 ألف سجين بسبب تفشي الفيروس.

وفيما يواصل فيروس كورونا حصد المسؤولين الإيرانيين، قال رئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي "الإفراج عن السجناء سيستمر ما دام لا يمثل خطرا على الأمن في المجتمع".

ولم يحدد رئيسي ما إذا كان سيتم إعادة هؤلاء السجناء إلى السجن.

وفي الـ7 من الشهر الجاري أعلنت السلطات الصحية في إيران اكتشاف أكثر من 1000 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال يوم واحد. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جيهانبور، إن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة وصل إلى 5823 حالة، فيما ارتفعت حالات الوفيات بالفيروس من 124 إلى 145 حالة. وأوضح المتحدث أن أغلب حالات الإصابة ظهرت في العاصمة طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، في مؤتمر متلفز هناك، "أكثر من 16 ألف شخص في المستشفيات حالياً تشتبه إصابتهم"، مضيفاً أن 1669 شخصاً تأكدت إصابتهم تعافوا من الوباء الذي أطلق عليه رسمياً "كوفيد -19".

ومقابل هذه الإحصائيات الرسمية تتحدث مصادر غير رسمية عن أن عدد الوفيات والإصابات هي أكبر بكثير مما تعلنه السلطات.

وقال رئيس تحرير موقع "انتخاب" الإيراني المقرب من الاصلاحيين، إن عدد الوفيات بلغ نحو 2000 شخص.

وقالت وكالة "مهر" للأنباء، أن السلطات المسؤولة عن شؤون المساجد في البلاد أرجأت كل التجمعات والاحتفالات الدينية لحين إشعار آخر، في إطار جهود احتواء التفشي. وإيران هي مركز التفشي في منطقة الشرق الأوسط، إذ إن أغلب الحالات المسجلة في المنطقة كانت لأشخاص كانوا في إيران، أو خالطوا أشخاصاً زاروها.

وفي أحدث وفيات المسؤولين الإيرانيين، أعلن اليوم عن وفاة محمد رضا را جمني أمين عام حزب الوحدة والتعاون الوطني، كما أعلن عن إصابة رئيس منظمة إدارة الأزمات إسماعيل نجار.

وأعلنت وكالة "تسنيم" الإيرانية، صباح اليوم الإثنين، عن وفاة نائب الدائرة السياسية السابق بالحرس الثوري الإيراني فرزاد تذري، بعد أيام من إصابته بفيروس "كورونا".

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية،السبت، أن فاطمة رهبر، النائبة بالبرلمان الإيراني، توفيت يوم الجمعة، إثر إصابتها بفيروس كورونا، في مؤشر آخر على أن المرض ينتشر داخل مؤسسات الدولة.

والخميس أعلن عن وفاة الدبلوماسي الإيراني، حسين شيخ الإسلام، بعد معاناته من فيروس كورونا، وشيخ الاسلام هو  مستشار سابق لوزير الخارجية، وکان يشغل منصب مساعد الشؤون الدولية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، کما کان سفيراً لإيران.

وكان قد توفي عدد من المسؤولين الإيرانيين بسبب الفيروس من بينهم محمد مير محمدي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي كان من أبرز مقربي المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وتولی رئاسة مكتبيهما خلال أعوام طويلة، وكذا رجل الدين البارز هادي خسرو شاهي، وفضلا عن تدريسه بالحوزة العملية، فقد تولى خسرو شاهي رئاسة مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة (2001-2004)، وقاد بعثة بلاده الدبلوماسية في الفاتيكان.

ومن المتوفين أيضاً النائب البرلماني محمد رمضاني دستك، الذي توفي بعد أربعة أيام من الإعلان عن فوزه في الانتخابات التشريعية الأخيرة عن مدينة آستانة أشرفية بمحافظة كيلان (شمالي البلاد)، وبور خانعلي، مدير منظمة الجهاد الزراعي في مدينة رودبار (شمالي البلاد) رضا بور خانعلي توفي بعد أربعة أيام من تلقيه العلاج بسبب إصابته بالفيروس.

وكان مساعد رئيس البرلمان أعلن عن إصابة 23 نائباً بالفيروس بينهم رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان مجتبى ذو النور.

وعلقت السلطة التشريعية في إيران جلساتها حتى إشعار آخر، بعد رسالة وجهها وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي إلى رئيس البرلمان علي لاريجاني، قدم فيها توصية بتعطيل البرلمان.

وفضلا عن ذلك، فإن هناك الكثير من الشخصيات العلمية والرياضية والاجتماعية والدينية في إيران التي أصيبت بالوباء، كان آخرها السياسي المحافظ فريد الدين حداد عادل نجل غلام علي حداد عادل عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام مستشار المرشد الإيراني، وعدد آخر من مسؤولي البلديات والكوادر الطبية.

كما تحدثت بعض التقارير عن وضع المرجع الديني شبيري زنجاني تحت الحجر الصحي بعد وفاة مسؤول مكتبه مجتبى فاضلي جراء الإصابة بالفيروس.

ومن المسؤولين الذين أصيبوا حتى الآن  إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة، ومعصومة ابتكار نائبة الرئيس الإيراني، ومصطفى بور محمدي، مستشار رئيس السلطة القضائية ووزير العدل الإيراني السابق والذي تولى أيضا حقيبة الداخلية في الحكومة الأولى للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، ويشغل حالياً رئاسة جمعية رجال الدين المحافظين في إيران.

ومن المصابين أيضا محمد رضا قديري رئيس جامعة قم للعلوم الطبية الذي أعلن أولى الإصابات والوفيات في مدينته، وحذر من تفشيه إلى المحافظات الأخرى، مطالبا بوضع المدينة تحت الحجري الصحي، وهو ما لم يلق آذانا مصغية حتى الآن. ووضعت السلطات الطبية في إيران قديري تحت الحجر الصحي، لكنه لا معلومات متوفرة بعد عن وضعه الصحي.

وكان النائب البارز محمود صادقي أول برلماني أعلن إصابته بفيروس کورونا في تغريدة على تويتر، ومن داخل الحجر الصحي طالب رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئیسي بمنح سجناء القضايا الأمنية والسياسية إجازات لتجاوز هذا الوباء إلی جانب عائلاتهم.

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة