صحيفة إماراتية تتهم السعودية بلإرتباك وعدم الحيادية في تنفيذ إتفاق الرياض

صحيفة إماراتية تتهم السعودية بلإرتباك وعدم الحيادية في تنفيذ إتفاق الرياض

اتهمت صحيفة "العرب"، التحالف العربي في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية بالارتباك في معالجة الملف اليمني، وعدم الحيادية في تنفيذ اتفاق الرياض، وقالت إنه لم يعد مؤهلاً لرعاية الاتفاق وحمايته من الانهيار.

وقالت الصحيفة التي تمولها الإمارات إن "ارتباك التحالف العربي في معالجة الملف اليمني امتدّ إلى طريقته في إدارة العلاقة الصعبة والمعقّدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة عبدربه منصور هادي التي رهنت قرارها لشقّ إخواني قوي داخلها، وانعكس ذلك الارتباك في خروج التحالف عن حياديته الضرورية للمضي في تنفيذ اتفاق الرياض وحمايته من الانهيار الذي بات يهدّده أكثر من أي وقت مضى".

وأضافت الصحيفة ان ارتباك التحالف "أدّى إلى خروج التحالف عن حياده وانحيازه لطرف دون آخر ليفقد بذلك أهلية رعاية اتفاق الرياض وحمايته من الانهيار".

ونشرت الصحيفة تقريراً مطولاً حول منع فريق "الانتقالي" من العودة إلى عدن، وقالت إن السعودية راعية اتّفاق الرياض بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، أرجعت تعثّر تنفيذ الاتفاق إلى "المهاترات الإعلامية"، لكن، وبحسب الصحيفة، فإن مصادر يمنية قالت إنّ ما يعطل الاتفاق أعمق بكثير، وإنّ في مقدّمة عوامل التعطيل عجز حكومة الرئيس عبدربّه منصور هادي عن صياغة سياساتها واتّخاذ قراراتها بشكل مستقلّ عن إملاءات الشقّ الإخواني داخلها، والذي ينفّذ أجندة خاصّة به.

وتناولت الصحيفة بيان الخارجية السعودية الذي دعا حكومة هادي و"الانتقالي" إلى حل الخلافات القائمة بينهما "بعيدا عن المهاترات الإعلامية من أجل تنفيذ اتفاق الرياض". وأكد حرص السعودية على أمن واستقرار اليمن، والسعي لتنفيذ اتفاق الرياض تحقيقا لغاياته وأهدافه.

واتهمت الصحيفة، الشرعية، بمحاولة "اللعب على وتر الخلافات بين الانتقالي والسعودية لتوتير العلاقة بين الطرفين". وكررت الاتهامات بتبعيتها لحزب الاصلاح.

ونقلت عن مصادر يمنية لم تسمها القول "إنّ الاتّفاق بات على شفا الانهيار الكامل بسبب استغلال الشقّ الإخواني في الشرعية اليمنية ثغرات في صياغاته وضعف البنود المتعلّقة بالجانب التنفيذي ليواصل ما كان قد شرع فيه قبل توقيع الاتفاق من محاولة بسط السيطرة على مناطق جنوبية وهو الأمر الذي أدّى في أغسطس الماضي إلى صدام مسلّح بين المجلس والقوات التابعة لحزب الإصلاح والعاملة تحت يافطة الشرعية".

وكان التحالف العربي قد منع عودة قيادات في الانتقالي من العودة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن عبر مطار الملكة علياء في الأردن.

ونقلت الصحيفة عن بيان لـ"المجلس الانتقالي" قوله إن ما حدث "سابقة خطيرة تنذر باندلاع ثورة شعبية جنوبية لا تبقي ولا تذر".

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة