بعد مماطلتها لسنوات جماعة الحوثي تناشد دول البحر الأحمر لحل مشكلة خزان صافر

بعد مماطلتها لسنوات جماعة الحوثي تناشد دول البحر الأحمر لحل مشكلة خزان صافر

كانت الحكومة اليمنية قد اتهمت جماعة الحوثي بعدم السماح للفريق الأممي بمعاينة الخزان العائم صافر وصيانته منعا لحدوث كارثة بيئية.

وبائت كل مبادرات الأمم المتحدة والفرق الهندسية للوصول إلى خزان صافر من أجل صيانته كانت تقابل بالرفض من قبل الحوثيين.


وطالبت جماعة الحوثي، اليوم السبت، الدول المطلة على البحر الأحمر بالتدخل بشكل عاجل لحل مشكلة خزان النفط العائم بالحديدة سفينة "صافر" قبل وقوع الكارثة البيئية.

جاء ذلك خلال اجتماع ما يسمى "مجلس الشورى" في صنعاء التابع للحوثيين في دورة الانعقاد الاعتيادية الأولى للعام 2020، برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، حسب وكالة "سبأ" التابعة للجماعة.

وخلال الاجتماع، حذر رئيس المجلس من الكارثة البيئية المحدقة المتمثلة في خزان صافر النفطي الذي تعذر تفريغ شحنته من النفط الخام بسبب ما وصوفه بـ"العدوان والحصار".

وأكد الاجتماع على أهمية مواصلة الجهود مع المنظمات الدولية المتخصصة والمعنية بقضايا البيئة والتلوث البحري وكذا مع الدول المطلة على البحر الأحمر للدفع بها للمطالبة بسرعة تفادي كارثة بيئية في المنطقة.

ووفقا للوكالة فقد استعرض الاجتماع تقرير لجنة البيئة والسياحة حول خزان النفط العائم صافر، والذي تضمن إجراءات الجهات المعنية تجاه احتمالية تسرب النفط من الخزان والآثار البيئية والمخاطر المحتملة للتلوث الذي قد ينجم عن ذلك التسرب إن لم تتم أعمال الصيانة العاجلة للخزان النفطي.

وتأتي دعوة الحوثيين عقب تعنتها ورفضها لكل الدعوات الأممية ومناشدات الحكومة التي كانت توجهها الحكومة الشرعية لأكثر من خمس سنوات.

بحمولة تتجاوز المليون برميل من النفط الخام، تقف باخرة صافر في ميناء رأس عيسى في البحر الأحمر الخاضع لسيطرة الحوثيين والذي يبعد حوالي خمسة أميال من السواحل اليمنية لتتحول من مخزن عائم للنفط إلى قنبلة عائمة تنذر بكارثة بيئية وإنسانية قد تكون الأسوأ على مدى التاريخ.

الباخرة التي تم إحضارها من قبل شركة النفط اليمنية قبل حوالي ثلاثين عاما كانت تعمل كمحطة تصدير مؤقتة للنفط الخام، ولكن ظروف الحرب أدت إلى توقف عمل الشركة مخلفة وراءها باخرة صافر والتي تتعرض للتآكل واحتمال الانفجار في أي لحظة بسبب غياب الصيانة وخروجها عن العمل لما يزيد عن أربع سنوات. 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة