المجلس الإنتقالي يوجه رسالة إلى لمجلس الأمن يلوح بمعركة وشيكه

المجلس الإنتقالي يوجه رسالة إلى لمجلس الأمن يلوح بمعركة وشيكه

لوح ما يعرف بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، باندلاع الحرب مع القوات الحكومية في محافظة أبين "جنوبي البلاد" باتت وشيكة، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.

جاء ذلك في رسالة وجهها المجلس لسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن، قال فيها: للأسف أن اندلاع الحرب قد بات وشيكا، وبتنا نبتعد بشكل حقيقي عن إمكانية التوصل إلى إتفاق سياسي مستدام بسبب هذه التحركات والخروقات التي تقوم بها الحكومة".

ووفقا لما نشره موقع المجلس فإن الرسالة التي أرسلت أيضاً إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، شرحت "طبيعة التحركات الأخيرة التي تقوم بها الحكومة اليمنية بالتنسيق مع قوى داعمة للإرهاب في المنطقة، لاستهداف المحافظات الجنوبية المحررة، وسعيها لإعادة الفوضى والإرهاب إليها".

ولم يوضح البيان من يقصد بالقوى بالقوى الداعمة للإرهاب في المنطقة التي قال انها تنسق مع الحكومة اليمنية لإعادة الفوضى والإرهاب إليها.

وقالت رسالة الانتقالي ان "هذه التحركات تمثّل تهديداً علنيا للهدنة، وجهود السلام والاستقرار التي تقودها الأمم المتحدة في المنطقة، وتضاف إلى سلسلة من الانتهاكات التي مارستها الحكومة اليمنية والتي حالت دون تنفيذ اتفاق الرياض"، وفقا للموقع.

وتشهد محافظة أبين تصاعدا ملحوظا في حدة التوتر في الآونة الأخيرة، وسط تبادل الاتهامات بين الحكومة والانتقالي الجنوبي حول المسؤولية في عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض في الـ5 من أكتوبر من العام الماضي.

وتعثرت جهود قادها قادة عسكريون مستقلون عن الجانبين لاحتواء التوتر بين الجانبين في مرحلتها الأولى، مع اشتراط قوات الانتقالي انسحاب قوات الحماية الرئاسية من مواقع تمركزها في مدينة شقرة الساحلية. وفق ما أفاد به مصدر عسكري لـ "المصدر أونلاين" أمس الجمعة.

بالتزامن قالت مصادر محلية في منطقة الشيخ سالم شرقي زنجبار إن القوات المدعومة من الإمارات دفعت بتعزيزات من محافظة لحج تضم دبابات وأطقم ومدافع وأسلحة ثقيلة ومسلحين الى مناطق التماس الساحلية، شرقي أبين.

في المقابل دفعت الحكومة الشرعية بتعزيزات الى مدينة شقرة الساحلية إلا أن مسلحين تابعين للانتقالي نصبوا حوالي 5 كمائن لهذه القوات ما أدى الى إصابة 5 جنود وتضرر 4 أطقم، وفقا للمصادر.

وفي ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وصلت تعزيزات عسكرية تضم أسلحة ثقيلة ومتوسطة إلى مدينة عدن، قادمة من مدينة المخا، دعمًا لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتشير هذه التحركات والتصعيد في خطاب الانتقالي المدعوم من الإمارات إلى أنه قرر التراجع عن تنفيذ اتفاق الرياض والاتجاه نحو الحرب.

وكان لافتاً أن المجلس الانتقالي خاطب سفراء مجلس الأمن والمبعوث الأممي متجاوزاً بذالك التحالف العربي بقيادة السعودية الذي رعى اتفاق الرياض ويعمل على تنفيذه.

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة