رئيس الجمهورية  يوجه باتخاذ التدابير والمعالجات لأبناء وساكني عدن

رئيس الجمهورية يوجه باتخاذ التدابير والمعالجات لأبناء وساكني عدن

وجه الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الثلاثاء، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة الطوارئ الدكتور سالم الخنبشي باتخاذ المعالجات والتدابير اللازمة لإغاثة أبناء وساكني العاصمة المؤقتة عدن، لتجاوز تبعات وآثار الأمطار والسيول التي تدفقت عليها.

وشهدت عدن أمطاراً غزيرة منذ فجر اليوم وتدفقا للسيول في معظم الأحياء، ما أدى الى وفاة ثلاثة أشخاص بينهم طفل، إضافة الى أضرار كبيرة أحدثتها في الممتلكات والبنى التحتية ومنازل المواطنين.

وبحسب وكالة "سبأ" فإن الرئيس شدد على ضرورة تفعيل عمل اللجان الميدانية المعنية بالإغاثة والإنقاذ والإسعاف والإيواء والحصر والمواساة لكل الضحايا والأضرار المترتبة على ذلك وعمل رؤية استراتيجية تتضمن معالجات لتفادي أضرار السيول والكوارث.

وحمل الرئيس المعنيين مسئولية أي تقصير تجاه الاهتمام والوقوف الجدي على أضرار السيول بعدن وغيرها من محافظات الوطن، موجهاً بتسخير كافة الوسائل والإمكانات لتجاوز هذه المحنة مع التأكيد على أهمية مواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة واستمراريتها من قبل كافة المواطنين والأجهزة المعنية.

وطبقاً للوكالة، فقد وضع نائب رئيس الوزراء الرئيس أمام الأوضاع الراهنة بمحافظة عدن وما ألم بها، لافتاً الى الجهود المبذولة من خلال حالة الاستنفار والطوارئ المعلنة للمساعدة في تجاوز هذا المحنة وتجبير الضرر والشروع في اتخاذ المعالجات لتفادي تكرار اضرارها مستقبلًا ومحاسبة المقصرين.

من جانبه، حث رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، الوزارات والجهات المختصة والسلطة المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن، على " الشروع فورا في تنفيذ التكليفات الصادرة من رئيس الجمهورية للتعامل مع تداعيات آثار السيول التي شهدتها عدن اليوم الثلاثاء".

ونوه رئيس الوزراء إلى "أهمية إعطاء جهود الإنقاذ والإغاثة للمواطنين الأولوية القصوى، وتنفيذ التدابير العاجلة لتصريف مياه السيول، وتحشيد كل الإمكانات والوسائل المتوافرة لذلك".

جاء ذلك خلال خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نائب رئيس الوزراء رئيس لجنة الطوارئ الدكتور سالم الخنبشي ومحافظ عدن، احمد سالم ربيع، الثلاثاء، بحسب وكالة سبأ الحكومية.

واطلع عبدالملك على "الجهود التي تبذل وفق الإمكانات المتوافرة لتنفيذ توجيهات رئاسة الجمهورية لإغاثة أبناء وساكني عدن لتجاوز تبعات وآثار الأمطار والسيول، وما ترتب عنها من تداعيات وأضرار جسيمة في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية ومنازل المواطنين والمفقودين".

ووجه رئيس الوزراء، "بتكثيف وتضافر الجهود للتعاطي مع هذه الكارثة غير المسبوقة في تاريخ مدينة عدن، مشيراً إلى انه "سيتم تخصيص الموازنات الطارئة والعاجلة بشكل فوري لتخفيف الاثار والتداعيات المترتبة عن هذه الكارثة".

وأعرب عبد الملك "عن تطلعه في دعم وإسناد شركاء اليمن من الدول والمنظمات وفي مقدمتها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة المختصة لتقديم الدعم الطارئ والعاجل في هذا الجانب".

وأكد رئيس الوزراء على "التزام الحكومة بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتسخير كافة الوسائل والإمكانات لتجاوز هذه المحنة، ومحاسبة المقصرين، ومواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة واستمراريتها من قبل كافة المواطنين والأجهزة المعنية.

ووجه لجنة الطوارئ في محافظة عدن "برفع تقرير عاجل بالأضرار وآليات معالجتها والتعويضات الفورية المطلوبة، إضافة إلى وضع خطة متكاملة تتضمن مختلف الإجراءات المتعلقة بسبل مواجهة التغيرات المناخية والتغلب عليها والتقليل من آثارها، والتعامل مع المشكلات القائمة بما فيها البناء العشوائي وتراكم المخلفات وسرعة إيجاد حل شامل ومتكامل لشبكة صرف مياه الأمطار والصرف الصحي، خاصة في المناطق الأكثر تأثراً".

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة