الحكومة اليمنية تطالب اليونسكو بحماية سقطرى من التهديدات الطبيعية والبشرية

الحكومة اليمنية تطالب اليونسكو بحماية سقطرى من التهديدات الطبيعية والبشرية

طالبت الحكومة اليمنية من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إرسال لجنة الخبراء التي تم تشكيلها من قبل المنظمة للاطلاع على وضع الجزيرة وما تتعرض له من تهديدات طبيعية وبشرية.

جاء ذلك في خطاب بعثه وزير الخارجية محمد الحضرمي، الأحد، إلى مساعد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة أرخبيل سقطرى والتي تسببت بها المليشيات التابعة لما يسمى المجلس الانتقالي، وفقا لوكالة "سبأ" الرسمية.

وقال الحضرمي في خطابه إن تلك الأعمال التي تقوم بها بعض العناصر التابعة للمجلس الانتقالي تهدد بإحداث أضرار بالغة لا يمكن تعويضها في هذه الجزيرة التي تعد أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

وأشار إلى أن الكوارث الطبيعة التي تعرضت لها الجزيرة خلال السنوات الأخيرة بسبب الأعاصير والتي نجم عنها أضرار بشرية ومادية في البنية التحتية والاقتصاد المحلي للسكان خاصة في قطاع صناعة صيد الأسماك.

ودعا وزير الخارجية اليمني منظمة "اليونسكو" إلى إدانة الأعمال التخريبية للمليشيات المتمردة التابعة للجلس الانتقالي في أرخبيل سقطرى وسرعة إرسال لجنة الخبراء التي سبق تشكليها من قبل المنظمة في وقت سابق للاطلاع على وضع الجزيرة وما تتعرض لها من تهديدات طبيعية وبشرية.

وتشهد سقطرى بين الحين والآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات "الانتقالي الجنوبي".

وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت وتيرة التوتر والاحتقان بين القوات الحكومية بسقطرى والمجلس الانتقالي الجنوبي، خصوصا عقب سيطرة مسلحين يتبعون الانتقالي وقوات عسكرية موالية له على قيادة اللواء أول مشاة بحري، ومحاولتها السيطرة على مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل.

والأربعاء، انسحبت القوات السعودية من نقاط تأمين مدينة حديبو، عقب وصول تعزيزات عبر البحر تابعة لـ"الانتقالي الجنوبي"، وفق مسؤول محلي تحدث حينها للأناضول.

وفي الأول من مايو/أيار الجاري، اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بين القوات الحكومية من جهة، ومتمردين ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي، عقب محاولة الأخير اقتحام مدينة حديبو، إلا أن القوات الحكومية تمكنت من إفشال المحاولة.

ويأتي التصعيد في سقطرى عقب إعلان الانتقالي الجنوبي في 26 أبريل/نيسان الماضي، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".

يذكر أن منظمة اليونسكو العالمية كانت قد أعلنت ضم أرخبيل سقطرى إلى قائمة التراث الطبيعي العالمي عام 2008 لتنوعها الحيوي الفريد على مستوى العالم. 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة