هدوء حذر في أبين وفتح الطريق بين زنجبار وشقرة للمسافرين

هدوء حذر في أبين وفتح الطريق بين زنجبار وشقرة للمسافرين

قتل أحد أفراد حراسة عبداللطيف السيد قائد ما يعرف بالحزام الأمني في أبين وأصيب اثنان آخران في مديرية خنفر غرب محافظة أبين.

وألوية "الحزام الأمني" هي تشكيلات مسلحة تتواجد في بعض المناطق الجنوبية لا سيما عدن وأبين، أسستها ودربتها وتمولها دولة الإمارات العربية المتحدة ويشرف عليها رجل الدين المتطرف هاني بن بريك.

ولم يعرف على وجه الدقة كيفية مقتل وإصابة العناصر الثلاثة لكن مصدر محلي تحدث عن هجوم تعرضوا له في منطقة تسمى "باتيس".

وحسب المصدر لم تعرف هوية المهاجمين، فيما لم تتبنَّ أي من الفصائل المسلحة الهجوم الذي يأتي بالتزامن مع تشديدات أمنية تشهدها المناطق المحاذية لمدينتي زنجبار وجعار مع تواصل المعارك بين القوات الحكومية وقوات "الانتقالي" منذ الـ11من مايو الجاري.

وقالت مصادر عسكرية ومحلية إن اتفاقاً رعته شخصيات اجتماعية وقبلية في محافظة أبين بين القوات الحكومية وقوات "الانتقالي" أفضى إلى فتح طريق زنجبار ـ شقرة للمرة الأولى، بشكل رسمي، منذ أكثر من أسبوع إثر اندلاع المعارك شرقي مدينة زنجبار العاصمة.

وقال سكان إن العشرات من مركبات النقل، وشاحنات البضائع، والمركبات الخاصة دخلت مدينة عدن في حين غادرت أخرى عدن صوب مديريات المنطقة الوسطى في أبين، ومحافظتي شبوة وحضرموت جنوبي شرق البلاد.

وبحسب المصادر فإن حركة النقل عادت مجددا إلى طريق زنجبار شقرة الذي يتصل أيضا بالطريق الدولي المؤدي إلى محافظتي شبوة وحضرموت بعد أن تسببت المعارك في تعثر مغادرة المئات من المسافرين الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر ان الاتفاق قضى بفتح الطريق من الساعة الواحدة ظهرًا إلى الخامسة عصرًا لمدة ثلاثة هذا الاسبوع بدءً من الاثنين على أن يعاد إغلاق الطريق مجدداً يومي الخميس والجمعة ويعاد فتحة الأسبوع القادم بنفس التوقيت من السبت إلى الاثنين.

وفتح الطريق قبل يومين لمدة ساعة واحدة فقط دون اتفاق مشترك من طرفي الصراع، قبل ان يغلق مجددا بعدما تجددت المعارك بين منطقتي الطرية والشيخ سالم شمالي شرق زنجبار.

وأدى تبادل القصف المدفعي إلى قطع الطريق الدولي الرابط بين محافظات عدن وأبين وشبوة وحضرموت من بلدة الشيخ سالم التي تتمركز فيها قوات "الانتقالي" بعد تقدم القوات الحكومية صوب البلدة الساحلية في الـ11 من مايو الجاري.

وعقب إغلاق الطريق تعثرت عودة المئات من المسافرين فيما توقفت حركة نقل بضائع المواد الغذائية والوقود لعدد من التجار المحليين في مديريات المنطقة الوسطى ومحافظتي شبوة وحضرموت.

ولجأ مسافرون إلى محافظة البيضاء ومديرية لودر إلى دفع مبالغ مالية كبيرة بلغت حوالي 15 ألف ريال لقاء رحلة في طرق ترابية ووعرة تبدأ من جعار غربي أبين وصولا إلى بلدة السيلة البيضاء الواقعة في ضواحي مديرية لودر شمالي شرق محافظة أبين.

وكانت معارك عنيفة دارت بين الطرفين في الأطراف الشمالية لمديرية زنجبار أسفرت عن سقوط ما لايقل عن 15 بين قتيل وجريح.

وقال مصدر عسكري  ان قوات الجيش نفذت عمليات التفاف على مواقع قوات "الانتقالي" في منطقتي الدرجاج قبل أن تندلع مواجهات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الجانبين.

وقال سكان في منطقة المخزن ان ثلاث سيارات إسعاف مرت وسط طريقا رئيسية صوب مستشفى الرازي الواقع في المنطقة ذاتها قادمة من جهة منطقة الدرجاج، مضيفين انها نقلت قتلى وجرحى من قوات "الانتقالي".

وفي المقابل قال مصدر محلي في مدينة شقرة، شرقي زنجبار، إن سيارات اسعاف نقلت جرحى من قوات الجيش إلى أحد المجمعات الطبية في المدينة في حين واصلت سيارات أخرى طريقها نحو الطريق الساحلي المؤدي إلى محافظة شبوة.

وتوقفت المواجهات عند الساعة الـ11 ظهرًا لكن قوات المجلس الانتقالي بدأت بتحريك قوات تابعة لها إلى منطقتي الدرجاج والمخزن.

ويعد هذا تحولاً في مسار المعركة، إذ فتحت قوات الحكومة جبهة جديدة في الأطراف الشمالية لمدينة زنجبار التي تتواجد فيها قوات محدودة لقوات المجلس بالمقارنة مع تمركز قواتها المكثف في بلدة الشيخ سالم.

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة