عصابة إرهابية مدعومة إماراتية تقوم بكمين لقوات الجيش والقبض على مجموعة منهم

عصابة إرهابية مدعومة إماراتية تقوم بكمين لقوات الجيش والقبض على مجموعة منهم

قال مصدر أمني مسؤول باللجنة الأمنية بمحافظة شبوة إن عصابة إرهابية مدعومة من الإمارات ويقودها قيادي بالقاعدة استهدفت قوات للجيش بمنطقة المحفد في محافظة أبين صباح اليوم.

وكانت مصادر في أبين أكدت في وقت سابق أن مسلحين مرتبطين بالمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، نصبوا كميناً لتعزيزات عسكرية حكومية بضواحي مديرية المحفد جنوبي شرقي أبين، ما أدى لمقتل جنديين وتضرر دبابة.

وأوضح بيان اللجنة الأمنية تفاصيل ما حدث قائلاً إن " عصابة إرهابية مسلحة بقيادة القيادي في تنظيم القاعدة ناصر الشيبة الكازمي المدعومة إماراتياً بعمل كمين لقوات الجيش في منطقة المحفد بمحافظة أبين صباح هذا اليوم 21 مايو 2020م واستهدفت رتلاً عسكري وهو في طريقه إلى شقرة مما أسفر عن ستشهاد جنديين من أبطال اللواء 21 ميكا وجرح آخرين واحتراق قاطرة على متنها دبابة تتبع قوات الجيش".

وأضاف المصدر الأمني انه "تم مطاردة العصابة الإرهابية ولاذت بالفرار وواصلت القوة طريقها إلى شقرة".

وأشار المصدر إلى أن اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة قررت "التمركز بصورة مستمرة في مديرية المحفد وذلك بعد فشل قوات أمن محافظة ابين في تأمين المنطقة المذكورة".

واستطرد: "مع الأسف الشديد أن موقع الكمين لا يبعد إلا اقل من كيلو متر واحد من نقطة المحفد التابعة لأمن أبين والتي تفاجأت القوة المتجهه الى ابين بان النقطة المذكورة خالية تماما من اي تواجد أمني فيها".

وكانت مصادر  أوضحت أن المسلحين هاجموا بقذائف صاروخية شاحنة تحمل دبابة تابعة للقوات الحكومية في منطقة ضيقة غربي مدينة المحفد، كانت ضمن رتل تعزيزات عسكرية في طريقها إلى مدينة شقرة الساحلية شرقي زنجبار.

قال مدير أمن محافظة أبين العميد علي الذيب المعروف ب ابو مشعل الكازمي إنه تم القبض على سبعة من مسلحي الانتقالي الذين اشتركوا في تنفيذ الكمين الذي استهدف تعزيزات الجيش الوطني بمديرية المحفد فجر اليوم الخميس وباتوا بسجن إدارة الأمن.

وأضاف الكازمي بقولة أن قوات الأمن والجيش انتشرت في المنطقة عقب تنفيذ الكمين المسلح ولاحقت مسلحي الانتقالي الذين باتوا يتخذون استراتيجية العصابات لاستهداف قوات الشرعية.

وأشار إلى أن التعزيزات العسكرية وصلت بسلام إلى منطقة قرن الكلاسي وتوزعت على المواقع الأمامية في جبهة الشيخ سالم و خطوط التماس.

وتجددت، فجر اليوم الخميس، شرق مدينة زنجبار بعد تعثر جهود لجنة وساطة محلية لوقف القتال وفتح الطريق الدولي بين عدن وأبين، وتبادلت قوات الحكومة والانتقالي القصف المدفعي خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.

وحسب المصدر العسكري فإن قوات الجيش كانت قد أحرزت تقدماً مهماً، الإثنين الفائت، صوب الطريق الدائري المؤدي إلى مدينة زنجبار من الجهة الشمالية للمدينة، حيث تمركزت القوات الحكومية في مواقع بالقرب من منطقتي "صرار" و"عبر عثمان" الواقعتين بالقرب من الخط الفاصل بين مدينة زنجبار ومدينة جعار مركز مديرية خنفر غرب المحافظة.

ويأتي تجدد المعارك، اليوم الخميس، شرق زنجبار بعد فشل لجنة وساطة محلية تضم شخصيات اجتماعية وقبلية من محافظة أبين لوقف القتال وإبرام هدنة إلى بعد عيد الفطر.

وكانت جهود وساطة قد نجحت الإثنين الماضي في فتح الطريق الدولي الرابط بين محافظات عدن، أبين، شبوة، حضرموت لعدة ساعات، قبل أن تتجدد الاشتباكات ويتوقف مرور الشاحنات والمركبات مرة أخرى.

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة