مركز الخليج لحقوق الإنسان يدين حرمان الصحفي المنصوري من الرعاية الطبية في سجون الحوثيين

مركز الخليج لحقوق الإنسان يدين حرمان الصحفي المنصوري من الرعاية الطبية في سجون الحوثيين

أدان مركز "الخليج لحقوق الإنسان"، قيام ميليشيات الحوثيين بحرمان الصحفي "توفيق المنصوري" المختطف والمخفي في سجون الجماعة منذ خمس أعوام، من الرعاية الطبية والعلاج، مؤكداً أن ذلك يعد "انتهاكاً صارخاً لقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)".

وقال المركز، إن التقارير الموثقة، تؤكد "تدهور صحة الصحفي توفيق المنصوري بشكل خطير في سجنه بصنعاء".

وأشار المركز المعني بحقوق الإنسان والمدافعين عن الحقوق في الخليج والشرق الاوسط، إلى الأمراض التي يعانيها المنصوري "الروماتيزم في القلب، مرض السكر، مرض الربو وضيق في التنفس، التهاب البروستات، وأعراض مرض الفشل الكلوي".

وتابع المركز في بيان نشره على موقعه الاحد، أنه بـ"الرغم من ذلك كله فأن إدارة سجن الأمن والمخابرات، حيث يجري سجنه، تمتنع عن إعطائه العلاج الطبي اللازم والأدوية المناسبة لأمراضه المختلفة. لقد أدى ذلك إلى تفاقم حالته الصحية التي وصلت مرحلة الخطر الداهم".

وأشار إلى تحميل محامي المنصوري "عبد المجيد صبره" الحوثيين "مسؤولية القانونية، مطالباً بتوفير الرعاية الصحية للمنصوري في سجنه".

ولفت مركز الخليج لحقوق النسان إلى إصدار محكمة للحوثيين في أبريل/نيسان الماضي، حكماً بالإعدام بحق المنصوري وثلاثة من زملائه هم "عبد الخالق أحمد عمران، أكرم صالح الوليدي، حارث صالح حميد"، وذلك بتهمتي "التجسس ونشر أخبار كاذبة".

وأوضح أنهم "تعرضوا في سجن الأمن والمخابرات لسوء المعاملة وحُرموا من الزيارات أو الاتصالات المنتظمة مع عائلاتهم. أنهم يواجهون الألم النفسي الناتج عن عدم رؤية أسرهم لفترة طويلة ومواجهة خطر الإصابة بفايروس كورونا (كوفيد-19) في بيئة لا تفضي أبداً إلى معايير صحية مناسبة".

ودعا المركز "سلطات الأمر الواقع الحوثية إلى إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق الصحفيين، توفيق محمد المنصوري وعبد الخالق أحمد عمران وأكرم صالح الوليدي وحارث صالح حامد وإطلاق سراحهم فوراً".

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة