فرنسا: الوقت المتبقي لمنع إيران من تطوير سلاح نووي محدود للغاية

فرنسا: الوقت المتبقي لمنع إيران من تطوير سلاح نووي محدود للغاية

قال الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون أن أي مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق النووي الإيراني ستكون صارمة للغاية وينبغي أن تشمل المملكة العربية السعودية، محذرا من أن الوقت المتبقي لمنع ايران من تطوير سلاح نووي محدود للغاية.

وتأتي تصريحات ماكرون لصحافيين على مائدة مستديرة شملت تلفزيون العربية، بينما لم تحدد الولايات المتحدة جدولا زمنيا للعودة للاتفاق النووي للعام 2015 إلا أنها تبدي رغبة في تسوية هذا الملف وبدأت بالفعل في تشكيل فريق للغرض سيقوده المبعوث الجديد لإيران روبرت مالي الذي يعتبر مهندس خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي مع إيران).

 
كما شدد ماكرون على ضرورة تفادي تكرار أخطاء الاتفاق النووي الدولي (الموقع عام 2015) والذي استبعد دولا أخرى بالمنطقة.

 
ولاتزال إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد أسبوع من توليه السلطة في مرحلة تقييم كيفية التعاطي مع الملف النووي وسط سجالات مع الصقور في الحزب الجمهوري أبدوا تحفظا شديدا على تعيين مالي مبعوثا خاصا لإيران.

 
وبدأت طهران في تجاوز الحدود المسموح بها في تخصيب اليورانيوم ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018 خلال حكم الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية شاملة على طهران.

 
وتعهدت إدارة بايدن بالعودة للاتفاق ولكن بعد أن تعاود طهران الامتثال الكامل لبنوده.

 
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الجمعة إن طهران لن تتراجع عن تسريع وتيرة العمل ببرنامجها النووي قبل أن ترفع واشنطن العقوبات.

 
وفي تأكيد لما أعلنه ماكرون، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان اليوم الجمعة إن من الأولويات القصوى والمبكرة لإدارة الرئيس جو بايدن التعامل مع أزمة متصاعدة مع إيران، مع اقترابها من الحصول على ما يكفي من المواد الانشطارية لامتلاك سلاح نووي.

 
وأضاف لبرنامج على شبكة الإنترنت يرعاه المعهد الأميركي للسلام "من وجهة نظرنا، إحدى الأولويات المبكرة الهامة يجب أن تكون التعامل مع ما تعتبر أزمة نووية متصاعدة، مع اقتراب إيران خطوة خطوة من الحصول على مواد انشطارية تكفي لإنتاج سلاح نووي".

 
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي اليوم الجمعة إن المبعوث الأميركي الجديد الخاص بإيران تحدث مع مسؤولين بارزين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا يوم الخميس، لمعرفة تقييم الأطراف الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 للوضع الحالي.

 
وأضاف المصدر، مشيرا إلى حوار مالي مع السياسيين البريطانيين والفرنسيين والألمان "الأمر يتعلق بمحاولة الإلمام بالملف وتقييم ما نفكر فيه".

واختارت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن روبرت مالي أحد مهندسي الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، ليكون مبعوثها الخاص لإيران رغم انتقادات التيار اليميني المحافظ الذي يتهم مالي بالتساهل مع بلد عدو.

 
وأعلن مسؤول في الخارجية الأميركية الجمعة أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن "يبني فريقا مكرسا" للملف الإيراني "يقوده مبعوثنا الخاص لإيران روب مالي".

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة