ترحيب دولي واسع بإنتخاب سلطة جديدة في ليبيا وحفتر يخسر

ترحيب دولي واسع بإنتخاب سلطة جديدة في ليبيا وحفتر يخسر

حصلت السلطة الليبية الجديدة على ترحيب دولي واسع حيث رحبت الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، بانتخاب سلطة جديدة مؤقتة في ليبيا.

جاء ذلك بحسب بيان مشترك صدر عن الدول الخمس، تولت وزارة الخارجية الأمريكية نشره.

وأكد البيان أن "هذه الخطوة مهمة للغاية لضمان الاستقرار السياسي في ليبيا، وفتح المجال لإجراء انتخابات في ديسمبر(كانون أول) المقبل"، مشيرًا أنه من المتوقع أن "تنقل الحكومة الحالية بشكل سلمي جميع الصلاحيات والواجبات للسلطة التنفيذية الجديدة".

كما شدد البيان على "ضرورة إنهاء النزاعات في ليبيا، وتطبيق حظر الأسلحة المفروض مسبقًا وسحب المقاتلين والمرتزقة الأجانب من البلاد".

وفي وقت سابق الجمعة، أسفر تصويت أجراه أعضاء ملتقى الحوار الليبي برعاية أممية في جنيف، عن فوز عبد الحميد دبيبة برئاسة الوزراء، ومحمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.

وبحصولها على 39 صوتا مقابل 34 صوتا من أعضاء ملتقى الحوار، فازت قائمة دبيبة والمنفي والكوني واللافي على قائمة أخرى كانت تنافسها، وتضم عقيلة صالح حليف الانقلابي خليفة حفتر، الذي كان مرشحا لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة الجويلي، وعبد المجيد سيف النصر، لعضوية المجلس، وفتحي باشاغا لرئاسة الحكومة.

وستتولى السلطة التنفيذية الجديدة، إدارة شؤون البلاد مؤقتا، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021.

والاثنين، قالت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز، إن ما تسفر عنه عملية التصويت "سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية) في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021"، نافية أن يكون ما يتم "مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة".

*أنقرة ترحب

ورحبت وزارة الخارجية التركية، باختيار أعضاء السلطة التنفيذية المؤقتة الليبية من قِبل ملتقى الحوار، برعاية الأمم المتحدة.

وأعربت الخارجية التركية في بيان، الجمعة، عن ترحيبها باختيار القائمة الفائزة، والمكلفة بإدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت لغاية إجراء الانتخابات المرتقبة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

كما عبرت الخارجية عن أملها في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة في إطار خارطة الطريق التي حددها ملتقى الحوار الوطني الليبي، وبدئها بمهامها في أسرع وقت.

وأكدت أن هذه الخطوة الديمقراطية التي اتخذها الأشقاء الليبيين تعد فرصة مهمة لحماية سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها ووحدتها السياسية.

وشددت الوزارة على أن تركيا -التي رفضت الوسائل العسكرية لحل النزاع منذ البداية- تثق بأن المجتمع الدولي لن يسمح هذه المرة للأطراف المتربصة بإفساد هذه الفرصة التاريخية بإيجاد حل سياسي دائم.

وأعربت عن استعداد تركيا لتوفير كافة أنواع المساعدة للشعب الليبي الصديق والشقيق، وتقديم كافة أشكال الدعم للحكومة الجديدة لغاية تنظيم الانتخابات المرتقبة أواخر العام الجاري.

*ترحيب عربي افريقي

الى ذلك رحب الاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، السبت، بتشكيل السلطة المؤقتة في ليبيا، بعد ساعات من دعم مماثل من مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، في بيان السبت، إن الاتحاد يرحب بنتائج تشكيل السلطة الجديدة وممثليها.

ودعا إلى "دعم هذه الخطوة التاريخية في المستقبل من أجل ليبيا موحدة جديدة".

ورحبت الجامعة العربية في بيان بنتائج التصويت، متطلعة لتولي مهام عملهما في أقرب فرصة، حتى تشرع في تولي مهامها وتمهد لعقد الانتخابات المقررة في نهاية العام الجاري.

وجددت دعم ومساندة الجامعة العربية لكافة الجهود الوطنية المبذولة للوصول إلى حل نهائي ومتكامل للوضع الليبي.

كما رحب مجلس التعاون الخليجي، في بيان في وقت متأخر من مساء الجمعة، بالتشكيل الجديد، مؤكدا "أهمية هذه الخطوة للوصول إلى الحل الدائم والشامل بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا".

فيما رحبت منظمة التعاون الإسلامي في بيان في وقت متأخر الجمعة، بتشكيل السلطة المؤقتة، معربة عن أملها في أن يؤدي تشكيلها إلى إحلال الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا.

ولاقت نتائج تشكيل السلطة التنفيذية المؤقتة، الجمعة، ترحيبا عربيا من مصر والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين، وتونس والأردن.

* ترحيب امريكي

كما رحبت الإدارة الأمريكية، الجمعة، بانتخاب سلطة جديدة مؤقتة في ليبيا، مؤكدة دعمها الكامل لنتائج العملية التي تتم برعاية أممية.

جاء ذلك بحسب الموجز الصحفي اليومي، للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، والذي تطرق فيه إلى آخر التطورات المتعلقة بالشأن الليبي.

وقال برايس في تصريحاته "نرحب بهذا التطور، ونؤيد بالكامل نتيجة هذه العملية التي تقودها الأمم المتحدة والتي ستمهد الطريق لليبيا مستقرة وآمنة وانتخابات ديسمبر(كانون ثانٍ) 2021".

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة