الرئيس هادي : التواجد الإيراني في اليمن لا يمكن القبول به مهما كلف الثمن

الرئيس هادي : التواجد الإيراني في اليمن لا يمكن القبول به مهما كلف الثمن

قال الرئيس عبدربه منصور هادي يوم امس الأحد ان الشعب اليمني لا يمكن ان يقبل بإيران او بأي تواجد لها مهما كلف الثمن.


جاء ذلك خلال لقائه ، في الرياض، كلا على حده المبعوث الأممي مارتن غريفيث والمبعوث الأمريكي ليندر كينج،لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب في اليمن وفي مقدمتها المبادرة السعودية.

وشدد الرئيس هادي، على أن الشعب اليمني لن يقبل باستنساخ التجربة الإيرانية في بلاده.

وتحدث هادي إن "تصعيد الحوثيين في مأرب يؤكد عدم نيتهم في السلام".

واشار الرئيس، الى ان الحكومة قدمت الكثير من التنازلات لإنهاء الصراع في اليمن وقوبلت بتعنت من الحوثيين.

وحول موقفه من جهود وقف الحرب قال هادي ،ان الحكومة ستتعاطى بإيجابية مع أي مبادرات وجهود لإحلال السلام في اليمن، انطلاقا من حرصها على وقف نزيف الدم في البلد وانهاء معاناة الملايين جراء تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية وغيرها.

وخلال لقاءه بالمبعوث الأممي الذي حضره نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أكد الرئيس حرص الشرعية على إحلال السلام المستدام وفقا للمرجعيات الثلاث وبما يحفظ وحدة وامن واستقرار اليمن.

وقال ان الشعب اليمني عانى الكثير وتجرع مرارة الحرب التي أعلنها الانقلابيين الحوثيين على الاجماع الوطني ومخرجات الحوار الذي استوعبهم كمكون وشاركوا في مختلف مراحله.

وأكد رئيس الجمهورية ان استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي بمأرب وغيرها من المحافظات يؤكد عدم نيتها للجنوح للخيارات السلمية لأنهاء الحرب.. مؤكدا في ذات الصدد ان الشعب اليمني لن يقبل باستنساخ التجربة الإيرانية في اليمن وعودة اليمن الى الحكم الكهنوتي البائد.

كما أكد على اهمية جهود المبعوث الاممي ومساعي المجتمع الدولي والاشقاء في هذا الصدد حاثا الجميع الى دعم الحكومة اقتصاديا للقيام بمهامها الخدمية والانسانية واستكمال خطوات تنفيذ اتفاق الرياض.

من جانبه نوه المبعوث الأممي بحرص الحكومة وجهود الرئيس على إحلال السلام في اليمن.. مؤكدا ان الوضع الإنساني بالغ الصعوبة مما يتطلب تظافر الجهود بهدف انهاء الصراع الدامي وتجنيب المواطن اليمني مزيدا من المعاناة.

وثمن الخطوات الايجابية للحكومة اليمنية في التعاطي مع المبادرة السعودية لشعورها بأهمية الجوانب الانسانية والمعيشية انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه الشعب اليمني قاطبة.

لافتا الى الجهود التي تبذل من قبله والمجتمع الدولي لإحلال السلام مقدرا دعم فخامة الرئيس في هذا الصدد وصولا الى ايجاد اتفاق سلام ملزم وان تضع معه الحرب اوزارها.

اللقاء مع المبعوث الأمريكي

كما استقبل الرئيس وبحضور نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، المبعوث الامريكي الى اليمن تيموثي ليندر كينج‏ ومعه سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن كريستوفر هنزل.

وتناول اللقاء جملة من القضايا والموضوعات المتعلقة باليمن ومنها ما يتصل بالسلام وافاقه وامكاناته المتاحة في ضوء المبادرة الحميدة للسلام التي اعلنتها المملكة العربية السعودية الشقيقة ورحبت بها الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي انطلاقا من شعورهم بأهمية السلام وحاجة الشعب اليمني للأمن والاستقرار بعيداً عن لغة الحرب ومآسيها التي استمرأتها المليشيات الحوثية الانقلابية ولا تجيد عنها بديلًا لتنفيذ مشاريعها التدميرية خدمة لإيران تجاه شعبنا اليمني والمنطقة بصورة عامة

وأكد رئيس الجمهورية دعمه للمبعوث الامريكي وتذليل مهامه الرامية الى تحقيق السلام، الذي ننشده وقدمنا في سبيله التضحيات والتنازلات لحقن الدماء وتحقيق الامن والاستقرار لشعبنا اليمني والذي يحافظ على ثوابته الوطنية ووحدته وامنه واستقراره.

وقال" للأسف لم تلتزم المليشيات الانقلابية ومن خلفها ايران بمساعي السلام في مختلف المحطات واخرها اتفاق ستوكهولم بل تمادت في تهديداتها لاستهداف الأبرياء وحصار مارب بالصواريخ الايرانية والمسيرات لقتل النازحين في مخيماتهم والاعتداء على الاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية.. مشيرا الى انه لا يمكن للشعب اليمني قبول التجربة الايرانية مطلقا ومهما كلف من ثمن.

وأكد على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الصديقين في ملفات وجوانب شتى منها مكافحة الارهاب وامن واستقرار ووحدة اليمن وحماية الممرات المائية والملاحة الدولية ومواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة.. منوها بمكانة ودعم الولايات المتحدة الأمريكية لليمن لتجاوز تحدياتها.

من جانبهم اكدا نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على اهمية السلام ودور الولايات المتحدة في هذا الإطار فضلا عن اهمية الدعم الاقتصادي الذي بدوره ينعكس ايجابا على مسارات السلام وعملية التنمية والاستقرار.

من جانبه ثمن المبعوث الامريكي جهود الرئيس وحكومته الشرعية على مواقفه الواضحة تجاه السلام الذي ينشده الشعب اليمني مؤكدا دعم الولايات المتحدة للحكومة الشرعية،وفقا لوكالة سبأ الرسمية.

ميناء الحديدة ومطار صنعاء

الى ذلك قالت قناة الجزيرة ان الرئيس هادي أبدى للمبعوثين خلال اللقاء، ملاحظات، على أي تعديل لشروط فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء،(في اشارة لرفض الرئيس اشتراطات حوثية مقابل القبول بالمبادرة السعودية التي تضمنت بندين بشأن ميناء الحديدة ومطار صنعاء).

ونقلت عن مصادرها ان المبعوثين الأمريكي والأممي سيعودان إلى مسقط لنقل وجهة نظر الحكومة إلى الحوثيين. 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة