المؤتمر الإنساني الأول عن النازحين في مأرب يطالب المجتمع الدولي التدخل لوقف جرائم الحوثيين ضد النازحين

المؤتمر الإنساني الأول عن النازحين في مأرب يطالب المجتمع الدولي التدخل لوقف جرائم الحوثيين ضد النازحين

أقيم اليوم الخميس 1 ابريل 2021 م المؤتمر الإنساني الأول عن النازحين في محافظة مأرب اليمنية الخاضعة للسلطة الشرعية، ووجه المشاركون فيه، دعوة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأُممية بسرعة التدخل لوقف جرائم المليشيات الحوثية ضد النازحين وإدانة ممارساتها الإرهابية باستهدافها الممنهج والمتعمد لمخيماتهم .


ودعت توصيات المؤتمر الذي نظمه  اليوم بمدينة مأرب تكتل 8 مارس من أجل نساء اليمن و الائتلاف اليمني للنساء المستقلات بالتنسيق مع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب تحت عنوان - النازحون في مأرب "مابين القصف الحوثي والأزمة الإنسانية المتفاقمة" المنظمات الدولية والإقليمية الی تكثيف جهودها الإغاثيةوالإنسانية ورفع مستوی تدخلاتها  لتخفيف معاناتهم المستمرة.


وتضمن المؤتمر أربعة محاور  تناول  المحور الأول الذي قدمه مدير إدارة المخيمات بالوحد التنفيذية للنازحين خالد الشجني أوضاع النزوح والحالة الانسانية في ظل القصف الحوثي المستمر  لمخيماتهم في ظل تجاهل المجتمع الدولي وصمت المنظمات الدولية علی هذه الأفعال الإجرامية .

 

وأوضح الشجني أن القصف الهمجي الحوثي  المتكرر بمختلف الصواريخ والمقذوفات  علی مخيمات النازحين أدی الی تشريد ألآف الأسر من النازحين من (35) مخيم  خلال 15 شهر الماضية يمثل النساء والأطفال 90 في المئة من ساكنيها.


ووجه المحور الثاني الذي قدمته الباحثة الأكاديمية الدكتورة ريم بحيبح  نداء انساني للعالم للاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية النازحين بمأرب، وتوفير الدعم الكافي لشركاء العمل الانساني  والوحدة التنفيذية للنازحين  لإغاثة النازحين وإيوائهم وتوفير الحماية والدعم النفسي والقانوني  لهم.


وتطرق المحور الثالث الذي قدمه المتخصص في الصحة النفسية الدكتور مهيوب المخلافي  الی تداعيات الصحة النفسية للنازحين في ظل القصف والنزوح المستمر .


فيما أشار المحور الرابع الذي قدمه رئيس منظمة صدى للاعلاميين اليمنيين يوسف حازب الی  غياب  الدور الفاعل  للمنظمات الدولية وتجاهلها للأزمة الانسانية للنازحين في مأرب، و تغاضيها عن الجرائم الإرهابية التي ترتكبها المليشيات الحوثية التابعة لإيران واستهداف الأحياء السكنية  ولأعيان المدنية بمأرب بمئات الصواريخ الباليستية.


واستعرضت الإعلامية والناشطة المجتمعية أمل خالد تجربتها الشخصية كواحدة من  النساء  القاطنات في المخيمات  وكيف وقعت  بين مطرقة الاوضاع الصعبة وسندان القصف الحوثي.


واثري المؤتمر الذي حضره عدد من الحقوقيين والباحثين والصحفيين  بالنقاشات والمداخلات التي دعت  المنظمات الحقوقية والإعلامية الی جمع ملفات ضحايا القصف  الجرامي الحوثي علی المخيمات والمساكن  ورفعها للمؤسسات القضائية المحلية والدولية وملاحقة مجرمي الحرب من قيادات المليشيا الحوثية لينالوا العقاب الرادع وكذا كشف الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها المليشيات الحوثية بحق أبناء الشعب اليمني وإيصالها الی الرأي العام العالمي وباللغة والتقنيات التي يفهمها .

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة