موكب المومياوات الملكية المصرية فى صدارة الإعلام العالمى

موكب المومياوات الملكية المصرية فى صدارة الإعلام العالمى

سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على موكب المومياوات الملكية الذى طاف شوارع مصر، تحت أنظار مئات الملايين حول العالم، ‏مشيرة إلى أن الحدث يعد تخليدا لتاريخ الفراعنة وملوكهم.‏

واحتفلت مصر بنقل 22 من المومياوات الملكية الثمينة من وسط القاهرة إلى مقرها الجديد فى متحف الحضارة. ويعتبر العرض جزءا من جهود مصر لإحياء صناعة السياحة التى كانت تعانى من جائحة فيروس كورونا، وصرح وزير السياحة ‏والآثار خالد العنانى أن "هذا العرض هو حدث عالمى فريد لن يتكرر".‏

وسافرت الكنوز الفرعونية على بعد حوالى 5 كيلومترات من المتحف المصرى، الذى افتتح فى عام 1902 فى ‏ميدان التحرير بوسط ‏القاهرة، إلى موطنهم الجديد فى المتحف الوطنى للحضارة المصرية فى ‏الفسطاط - موقع عاصمة مصر فى عهد الأسرة الأموية بعد ‏الفتح العربي.‏

قالت شبكة إيه بى سى الأمريكية إن المومياوات ستخرج من أماكن استراحتهم لتتجول فى شوارع القاهرة بحثًا عن منزل جديد، وما يبدو وكأنه حبكة ‏فيلم ما هو فى الواقع جزء من احتفال فخم بتاريخ مصر ومشروع لنقل بعض أعظم كنوزها إلى منشأة جديدة ذات تقنية عالية.‏

وقالت الشبكة إن الدكتور مصطفى إسماعيل، رئيس قسم الحفظ قاد فى معمل حفظ المومياوات وغرفة التخزين فى متحف الحضارة، فريقًا مكونًا من ‏‏48 شخصًا لإعداد المومياوات الملكية.‏

وقال إسماعيل فى تصريحات للشبكة إن عملية الحفظ تتضمن وضع كل مومياء فى كبسولة نيتروجين خالية من الأكسجين "والتى يمكن أن تحافظ عليها دون أن تتضرر ‏من تأثيرات الرطوبة، خاصة أننا نتحدث عن البكتيريا والفطريات والحشرات"، والكبسولة محاطة بمادة ناعمة توزع الضغط وتقلل ‏الاهتزازات أثناء النقل.‏

بدورها، قالت روسيا اليوم، أطلقت مصر موكبًا احتفاليًا لـ 22 من مومياواتها الملكية الثمينة من القاهرة إلى مثواهم الجديد.‏ وأشارت الشبكة الروسية إلى أن موكب الملوك الـ 18 وأربع ملكات، الملقب بـ "موكب الفراعنة الذهبي"، تحرك بالترتيب، الأقدم أولاً، كل منهم على متن عوامة منفصلة ‏مزينة على الطراز المصرى القديم.‏

وأشادت فرانس 24 باستعداد مصر لنقل مومياوات 18 ملكا و4 ملكات من المتحف المصرى إلى متحف الحضارة بالفسطاط، حيث قالت ‏إن الموكب الملكى "لافتا للأنظار"، وتم ترتيبه وفقا للحقبة الزمنية للملوك على أن يكون الأقدم أولا.‏

‏‏وقالت إن المتحف الجديد، الواقع فى جنوب العاصمة، فتح أبوابه أمام معروضات محدودة من عام 2017 وسيفتح أبوابه بالكامل يوم ‏الأحد، قبل عرض المومياوات للجمهور من 18 أبريل.‏

وتابعت جلوبال نيوز موكب المومياوات الذهبية وأشارت إلى انها ستنتقل على بعد حوالى 5 كيلو متر من المتحف المصرى، الذى ‏افتتح فى عام 1902 فى ‏ميدان التحرير بوسط القاهرة، إلى موطنهم الجديد فى المتحف الوطنى للحضارة المصرية فى ‏الفسطاط - ‏موقع عاصمة مصر فى عهد الأسرة الأموية بعد الفتح العربي.‏

أما شبكة يورو نيوز فقالت :

أقامت مصر موكبًا احتفاليًا يوم السبت للاحتفال بنقل 22 من مومياواتها الملكية الثمينة من وسط القاهرة إلى مثواها الجديد فى متحف ضخم جديد جنوب العاصمة.

تم تصميم الحفل لعرض التراث الغنى للبلاد، على طول كورنيش النيل من المتحف المصرى المطل على ميدان التحرير، إلى المتحف الوطنى للحضارة المصرية الذى افتتح حديثًا فى حى الفسطاط، حيث كانت أول عاصمة إسلامية لمصر.

تم نقل المومياوات فى صناديق مضبوطة مناخيا محملة على شاحنات مزينة بأجنحة وتصميم فرعونى لرحلة مدتها ساعة من منزلهم السابق فى المتحف المصرى الأقدم وبدأ الحفل بإطلاق 21 طلقة تحية.

 

شارك معنا هذا الخبر

التعليقات

اخبار ذات صلة